شركة شيندا للمحولات الكهربائية تفوز بمشروع معدات الطاقة في كازاخستان، وتتوسع في سوق آسيا الوسطى

2026/03/20 11:03

حققت شعبة الأعمال الخارجية لشركة شيندا للمحولات المحدودة مؤخراً إنجازاً هاماً في موقع مشروع مجمع صناعي حديث الإنشاء في منطقة تركستان بكازاخستان. وقد وقّع السيد تشو، رئيس قسم المبيعات، والسيد كونغ، مدير قسم التسويق الخارجي، بنجاح عقداً هندسياً لمعدات الطاقة بقيمة 23 مليون يوان صيني مع ممثلين من كازاخستان.

يشمل الطلب محولات ذكية موفرة للطاقة وأنظمة هندسية داعمة للطاقة للمجمع الصناعي، مما سيسهم في إنشاء بنية تحتية مستقرة وفعالة للطاقة لهذا المركز الصناعي الناشئ. وتماشياً مع السياسات الوطنية، ومشاركةً بفعالية في مبادرة الحزام والطريق، توسعت شركة شيندا في كازاخستان، وتواصلت مع الجهات الفاعلة الرئيسية في قطاع الطاقة والكهرباء في البلاد، مكتسبةً بذلك فهماً معمقاً للطلب المتزايد على معدات شبكات الطاقة الجديدة في جميع أنحاء آسيا الوسطى.

من لياوتشنغ إلى آسيا الوسطى، وسّعت شركة شيندا نطاق عملياتها في السوق الدولية بشكل استراتيجي، وربطت نفسها بنشاط بالموارد العالمية، وفتحت أبواب السوق الكازاخستانية. كما أقامت الشركة شراكات مع شركات رائدة في مجال الطاقة الجديدة، محلية وعالمية، لتكوين تعاون مثمر لاستكشاف الفرص الخارجية بشكل مشترك.


شركة شيندا للمحولات الكهربائية تفوز بمشروع معدات الطاقة في كازاخستان، وتتوسع في سوق آسيا الوسطى


من خلال هذا التعاون، نجحت شركة شيندا في تلبية متطلبات مشاريع الطاقة الجديدة في منطقة ألماتي ومنطقة تركستان ومدينة ألاتاو التي تم تطويرها حديثًا، مع تحديد العملاء المحتملين للتعاون المستقبلي.

باعتبارها دولة محورية في آسيا الوسطى، تُولي كازاخستان اهتماماً بالغاً بتطوير البنية التحتية. وتعتزم الحكومة استثمار 15 مليار دولار أمريكي في صناعة البتروكيماويات، مع الاستفادة في الوقت نفسه من مواردها المعدنية الوفيرة وإمكانياتها في مجال تصنيع المنتجات الزراعية. وتفرض هذه المشاريع الصناعية الضخمة متطلبات عالية على إمدادات الطاقة المستقرة، مما يخلق فرصاً واسعة لسوق المحولات ومعدات الطاقة. وفي الوقت نفسه، تعمل كازاخستان بنشاط على تطوير قطاع التصنيع لتحقيق التنويع الاقتصادي، مما يتيح المزيد من فرص التعاون لشركات معدات الطاقة الأجنبية.

استجابةً لهذه الفرص السوقية، ركزت الإدارة العليا لشركة شيندا استراتيجياً على آسيا الوسطى، واضعةً "خارطة طريق للابتكار" مصممة خصيصاً للمنطقة. ولا يمثل مسار التنمية هذا، الممتد من لياوتشنغ إلى آسيا الوسطى، تحولاً وتحديثاً للشركة فحسب، بل يُعد أيضاً مثالاً حياً على مشاركة شركات تصنيع المعدات الصينية في التنمية المشتركة لمشاريع الطاقة في إطار مبادرة الحزام والطريق.